الحكومة السورية توافق على إيصال مساعدات إنسانية إلى 12 منطقة محاصرة

وافقت الحكومة السورية، الجمعة 3 يونيو/حزيران، على إيصال مساعدات إنسانية إلى 12 منطقة محاصرة في سوريا.

أعلنت الأمم المتحدة، أن سوريا وافقت على إيصال قوافل من المساعدات الإنسانية إلى 12 منطقة محاصرة خلال الشهر الجاري.

وأوضح مكتب العمليات الإنسانية التابع للمنظمة الدولية أن دمشق أعطت أيضا ضوء أخضر لإيصال مساعدات إنسانية محدودة إلى ثلاث مناطق أخرى، مع أن السلطات السورية رفضت السماح بإيصال المساعدات المماثلة إلى منطقتين محاصرتين أخريين.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مصادر دبلوماسية بأن الأمم المتحدة ستطلب من الحكومة السورية الموافقة على إنزال المساعدات الإنسانية جوا إلى المناطق السورية المحاصرة.

وأوضحت الوكالة أن ستيفن أوبراين، منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة، أبلغ الجمعة 3 يونيو/حزيران مجلس الأمن الدولي بأن الأمم المتحدة ستتوجه إلى دمشق بالطلب المناسب يوم الأحد المقبل.

يذكر أن أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم أيضا الولايات المتحدة وروسيا وافقوا في الشهر الماضي على ضرورة قيام برنامج الأغذية العالمي بإنزال المساعدات جوا إلى المناطق المحاصرة اعتبارا من الأول من يونيو/حزيران إذا مُنعت قوافل المساعدات من الدخول برا إلى تلك المناطق.

السلطات السورية توافق على إدخال مساعدات إلى 11 منطقة محاصرة

وافقت السلطات السورية، الخميس 2 يونيو/حزيران، على إرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى 11 منطقة محاصرة، خلال يونيو/حزيران الحالي، حسبما نقلته وكالة رويترز، الجمعة 3 يونيو/حزيران.

وقالت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة، في بيان، إن مناطق كفر بطنا، وسقبا، وحمورية، وجسرين، والزبداني، وحرستا الشرقية، وزملكا، ومضايا، والفوعة، وكفرايا، واليرموك، أصبحت على قائمة المناطق التي وافقت السلطات السورية على إدخال مساعدات إليها، إلى جانب نحو 25 منطقة أخرى.

وأضاف البيان أن داريا ودوما، وهما منطقتان محاصرتان أيضا أصبحتا على قائمة تضم 8 أماكن تمت الموافقة على إدخال مساعدات طبية إليها وإمدادات دراسية وحليب للأطفال، مشيرا إلى أن داريا لم تتلق أي مساعدات غذائية منذ 2012، ولم تكن على قائمة المناطق السورية التي تمت الموافقة على وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إليها.

وذكرت وكالة رويترز أن ستيفان أوبراين، المسؤول عن المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، قد يقوم، الجمعة 3 يونيو/حزيران، بإطلاع مجلس الأمن الدولي على الأوضاع. وأكد دبلوماسيون، سابقا، أن برنامج الأغذية العالمي سيحتاج إلى موافقة الحكومة السورية للقيام بأي إسقاط جوي للمساعدات.

من جهته، قال ماثيو ريكروفت، السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، الخميس 2 يونيو/حزيران الماضي: “نطالب النظام (السوري) بتسهيل الوصول البري وإذا لم يفعل ذلك عليه السماح بعمليات الإسقاط الجوي لتقديم المساعدات لهؤلاء الأشخاص”.

المصدر: وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: