النظام السياسي الفدرالي المشر وع والاندثار .. بقلم | عبد الكريم الشميري

الاتحادية نيوز | الفدرالية

بقلم | عبد الكريم الشميري

    مامن شك بأن النظام الفدرالي المفترض ظهوره كمشروع قد تم وأده باكرا, وقبل ان يرى النور بدخول جماعة انصار الله وس10373740_264769567057847_8152662903578396082_nيطرتهم على العاصمة صنعاء في الـ 21من سبتمبر 2014م, يليه الأمر تباعا وتوقيعهم لماعرف باتفاقية السلم والشراكة مع الرئيس هادي, هذا المشروع والطموح لحكمة اليمن واليمنيين, في الحقيقة واحدى الحلول لتلافي مساوئ حكم صالح الفردي مستقبلا الناتجة عن تحاور اليمنيين, ووفقا لمضمون مبادرة مجلس التعاون الخليجي.

    الفعل والمخاض ايضا لحالة اليمن مابعد, والفعل الناتج بربيعه العربي كما هو المعلوم لكل المتابعين .. ليس كل شيء فحسب فالفدرالية حضيت كذلك بتأييد النخب السياسية والثقافية وكآفة اطياف المجتمع اليمني وشراحه المختلفة بل وغالبية اليمنيين بإعتبارها احدى مخرجات الحوار الرئيسة, وفي مسودة الدستور الجديد لليمنيين والذي يفترض الاستفتاء عليه باحدى فقراته والذي تم تقسيم اليمن بحسب الخبراء الفنيين بلجنة الحوار الوطني الى ستة اقاليم, والمؤسف ان كل هذا ذهب ادراج الرياح كما آسلفنا منذو 21 سيتمبر, والغريب ان موضوع كهذا سيغدو موضع اتهام يلصق بالناشطين والسياسين ورجال الصحافة والاعلام عند ذكرهم لذلك او لمجرد الاشارة اليه ولدى القوى السياسية النافذة التي تهيمن عليها الحياة السياسية اليوم في شمال الشمال من اليمن وأعني بهم التحالف الحاكم ( انصار الله وماعرف بنظام صالح(.. والسؤال الذي يفرض نفسه, ترى هل بالامكان العودة الى فدرلة اليمن ان الحرب الجارية توقفت؟ واقصد بالحرب ضربات التحالف العشري على اليمن, بغية اعادة الشرعية الى اليمن, المتمثلة بعودة الرئيس المنتخب عبد ربه هادي.

    منذو اسبوعين انصرمت وكان قد اتت احدى التسويات السياسية فمابعدها ؟ أم أن اليمن وضمن مؤشرات الواقع سيتشضى على نفسه؟ وسيغدو موضوع الفدرالية من سطور تاريخ اليمنيين لاحقا .. وان بقاءه كما هو وماقبلها الفدرالية حلم سيعدو من الصعوبة بمكان هذا ماستكشفه الايام وحسب.

%d مدونون معجبون بهذه: