رحلة الكويتيين إلى “أرض الخلافة الداعشية”

كشف تقرير إخباري، السبت 28 مايو/أيار، أن العشرات من الكويتيين يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” في العراق والشام.

ونقلت صحيفة “الرأي” الكويتية عن مصادر “جهادية” قولها إنه يوجد موكلان سريان لأخذ بيعة الكويتيين الذين يرغبون في الانضمام لخليفة التنظيم المزعوم أبي بكر البغدادي.

وتعقب تقرير نشرته الصحيفة الخطوات التي يمر بها الكويتيون حتى الوصول إلى الرقة “عاصمة الخلافة الداعشية”، لافتا إلى أن محافظة الجهراء هي أكثر المناطق المصدرة للدواعش في الكويت، بينما دخل معها على خط التصدير المناطق الحضرية أيضا.

وأشار التقرير إلى ما يقوم به المنسق وهو الشخص المسؤول عن إدخال المقاتلين للمنطقة التي يتم فيها القتال، لافتا إلى أن عام 2014 شهد أكبر تدفق للكويتيين لداعش، فيما تراجع العدد في العامين التاليين.

وروى التقرير قصة مواطن كويتي، أشار إليه بـ (م.ش) ذهب للقتال مع “داعش” لكنه هرب في نهاية المطاف، وعاد للكويت وقام بحلق لحيته، مقتنعا في نهاية رحلته تلك بأن “داعش” أبعد ما يكون عن الإسلام.

وفيما يتعلق بمناصب الكويتيين في “داعش”، قال التقرير إن عددا من المهام أوكلت للكويتيين ولم يكونوا مجرد جنود عاديين، مبينا أن “بعضهم تولى مناصب في التنظيم، منهم من تولى منصب الوالي ومنهم من كان مسؤولا شرعيا، ومنهم من كان مسؤولا إعلاميا”.

وعما إذا كان هناك “دواعش” كويتيون قابلوا زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، بين التقرير أنه “بالتأكيد، فالبغدادي شخصية حقيقية والتقته شخصيات كويتية وغير كويتية”.

ونقل التقرير عن أمين سر مركز الوسطية التابع لوزارة الأوقاف الدكتور عبد الله الشريكة أن “المركز استقبل عددا من الأهالي الذين يشكون في أن أبناءهم أو أقاربهم يحملون الفكر الداعشي”، لافتا إلى أنه “نجحت الكثير من المناصحات في هذا الصدد”.

أبو تراب الكويتي

“دواعش” الكويت

  • أبو منذر العرّافة

ومن بين الوجوه “الداعشية” الكويتية المعروفة أبو منذر العرافة “فهد العنزي” الذي اشتهر بأنه كان من المنشدين لعدد من الأناشيد التحريضية على “الجهاد” وأشهرها نشيدا “أيا أماه لا تبكي” ونشيد “هي الدنيا” فضلا عن كونه كان مسؤولا شرعيا في التنظيم.

أبو منذر، أعدمه جيش الإسلام قبل عام مع مجموعة أخرى من “الدواعش” رميا بالرصاص، بتهمة تكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأعراضهم واغتيال قادات الجهاد.

  • أبو أنور

أما أبو أنور الكويتي “عبدالعزيز أنور الماص” ذو الـ 21 ربيعا فلم تكن قصته بأقل غرابة عن قصص سلفه من الكويتيين “الدواعش”. فقد سافر لدراسة العلوم التكنولوجية في أمريكا، لكنه تواصل مع عدد من “الدواعش” عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي حدا به السفر لتركيا في محاولة منه لدخول سوريا الأمر الذي تحقق بالفعل، لينتقل بعدها من سوريا للعراق وينتهي به المطاف مفجرا نفسه في رتل من أرتال الحشد الشعبي العراقي في منطقة مخمور بالعراق.

  • أبو تراب

ومن المحطات الكويتية المهمة في سيرة “داعش” أبو تراب الكويتي “علي محمد عمر العصيمي” الذي درس بحرية ناقلات النفط لثلاث سنوات في المملكة المتحدة، وأبدى كثير من المحللين في بريطانيا وأمريكا تخوفهم من استغلاله دراسته الأكاديمية في هجوم قد ينفذه التنظيم.

المصدر: الرأي الكويتية

%d مدونون معجبون بهذه: