صدور كتاب الفدرالية بين الزمان والمكان للمؤلف علي القطبي الموسوي

fi1

ملاحظة   الإسم المكتوب على الكتاب (علي رمضان) هو اسمي في البطاقة الشخصة السويدية لأن الكتاب مسجل رسمياً ودور النشر تتعامل مع الهوية (ايدي كورت) ولا تتعامل بالألقاب, كما ان الصورة التي تقدم الى اتحاد الكتاب السويدي وإلى وزارة الثقافة السويدية تكون قريبة من صورة الجواز. 


خاص للموقع

أقدم لكم شرحا مختصراً لكتابي الثاني (الفدرالية بين الزمان والمكان) الذي صدر في بداية هذا العام , من مكتبة رسمية في السويد , والذي انتهيت من كتابة مسودته في شهر الحادي العشر كانون الأول من 2009 وصدر من المطبعة عام 2010 كانون الثاني ديسمبر.

أولاً : أشكر الطبيب العراقي السابق الباحث العراقي الكبير د. عبد الخالق حسين على تفضله بكتابة مقدمة الكتاب القيمة, والدكتور عبدالخالق حسين ممن لا يخفى إسمه على المتابعين للساحة العراقية والعربية السياسية والفكرية . كاتب ومحلل ومؤرخ للتاريخ العراقي الحديث وله مئات المقالات والبحوث, وله عدة كتب مطبوعة وشارك في مؤتمرات دولية كثيرة وعديدة.
وأشكر كذلك فضيلة الأستاذ الكاتب والباحث ..نزار حيدر.. مدير مركز الدراسات العراقية في واشنطن على تقريضه الجميل النافع. والأستاذ .. نزار حيدر.. محلل سياسي بارع مختص بالفكر السياسي سيما, ما يتعلق بالشأن العراقي , وله مقالات وافية وإشارات ذكية ودقيقة في الشأن الفدرالي العالمي .

الفدرالية تقسيم المتوحد , أم توحيد المتقسم !!
يتحدث الكتاب اولاً حول تعريفات الفدرالية والكونفدرالية بأقلام العديد من المختصين و المحللين السياسيين والإداريين الأوروبيين و الأميركيين و العرب والعراقيين.
واستشهدت بأمثلة من التأريخ الإسلامي, وحكم الولايات في عهد الخلفاء وعهد الإمبراطورية الأموية والإمبراطورية العباسية.
ثم أتحدث عن الدول الفدرالية في أكثر من خمسة عشرة دولة في أنحاء متفرقة من العالم.
يتألف الكتاب من مئتين وستة وسبعين صفحة في احد وعشرين فصلاً. (الطبعة الأولى). سيزداد حجم الكتاب وفصوله.
الكتاب ليس مختصاً بالشان العراقي, ولكن للعراق دور في الكتاب باعتبار الفدرالية خيار مطروح على الساحة العراقية, وإن كان بشكل ما لم يتبلور بعد.

يتحدث الكتاب عن تأريخ بعض الدول الفدرالية وعن أوضاعها الإقتصادية والإجتماعية والقومية والإقتصادية والسكانية وعن بداية نشوء النظام الفدرالي.
ركز الكتاب في أكثر من فصل على النظام الفدرالي في الولايات المتحدة الأميركية ودولة كندا ودولة بلجيكا ودولة سويسرا ودولة اندونيسيا.
كما يتحدث الكتاب حول الفدرالية في دول عديدة مثل استراليا والهند وباكستان والإمارات العربية المتحدة وألمانيا ويوغسلافيا واندونيسيا وكوسوفو والبوسنة والبرازيل والفلبين .
ويتحدث الكتاب في بعض الفصول حول آراء العديد من الكتاب والقانونين والسياسيين العرب والكورد والأوروبيين والأميركيين .

يوجد في الكتاب آراء العشرات من المحللين والمفكرين السياسيين , وفي الكتاب بعض المقالات منها من المؤيدين للفدرالية, وبعضها من المخالفين للفدرالية.
وبعد كل مقال من الآراء المذكورة يقوم المؤلف بطرح رأيه وتعليقه حول آراء المؤيدين والموافقين على السواء.

أتحدث في الكتاب حول النظام الإداري في السويد وبريطانيا, حيث نظرتي الخاصة بأن هذه الدول تستعمل الإسلوب الفدرالي , وإن كانت هذه الدول لا تعلن استعمال الفدرالية رسمياً.
يستعرض الكتاب التجارب الفدرالية الناجحة في هذه الدول.
يستعرض الكتاب أيضاً تجارب دول فدرالية فشلت.

يوجد في الكتاب استفتاء حول آراء الشارع العراقي والعربي حول الفدرالية, وإمكانية تطبيقها في المنطقة العربية.
يوجد في الكتاب حديث حول النظام الكونفدرالي وهو نظام مختلف قليلاً عن النظام الفدرالي من حيث زيادة الصلاحيات لدى حكومات الأقاليم, ولكن تركيز الكتاب حول الفدرالية بصورة خاصة.
يرجح الكتاب اسلوب النظام الفدرالي الجغرافي أو اللغوي او الإداري, ويعتبر في نفس الوقت أن النظام الفدرالي الذي يقوم على اساس قومي عرقي أو طائفي ربما يؤدي إلى الفشل, لأن النوايا قد تكون نوايا انفصالية تتغطى بعنوان الفدرالية.

أهم منافع الفيدرالية.
الفدرالية تمنع قيام نظام ديكتاتوري يقمع العباد ويستبيح العباد, وذلك بتقسيم الصلاحيات بين المدن والأقاليم , وعدم انحصارها في شخص واحد, حتى لا تصنع الشعوب ديكتاتوراً أو فرعوناً جديداً.

مخاطر الفدرالية.
ومن أشد أخطار الفدرالية خطر التضارب بين صلاحيات المركز وصلاحيات الأقاليم خاصة, وعدم القدرة على تنسيق الوظائف والواجبات.
—————————-
د. عبد الخالق حسين . *
ومن خلال متابعتي لما ينشره من بحوث ومقالات، عرفت الشيخ علي أنه من القلائل، فهو صاحب مواهب وذو اهتمامات عديدة، متبحر في العلوم الدينية، وعالم في التراث العربي- الإسلامي، وبليغ في الأدب العربي، إضافة إلى اهتمامه الواسع بالشأن العراقي العام، أي السياسة من جانبها النظري، إضافة إلى انشغالاته العميقة بالبحوث التي تخدم القضية العراقية خاصة والإنسانية عامة. ولعل تنوع اهتماماته بمختلف المعارف والمجالات والنشاطات، جعله رجلاً متسامحاً ضد التعصب الديني والطائفي، فعرفته مدافعاً عن حقوق جميع مكونات الشعب العراقي، وبالأخص الأقليات الدينية مثل المسيحيين والصابئة المندائيين، وغيرهم دون أي تمييز.
كما وجدته حريصاً على صدقية ما ينشر، فإذا ما شعر بالشك في معلومة ما تخص بحثه، ولم يجد الجواب في مصادره، فلم يتردد في توجيه السؤال إلى هذا الصديق أو ذاك، بحثاً عن الحقيقة، وهذا دليل القوة والنضج وتواضع العلماء. فالشيخ علي يعتبر الكتابة مسؤولية كبرى، لذلك يحرص أشد الحرص على دقة المعلومة وصحتها قبل أن يقدمها لقرائه. وبذلك كسب ثقة قرائه، وثقة العديد من السياسيين العراقيين الذين يعرفونه عن قرب).

 *مقطع من مقدمة الكاتب د. عبد الخالق حسين .
.
الأستاذ .نزار حيدر .*
(ومن خلال متابعتي المستمرة والدقيقة لكل الجدل السياسي والفكري والثقافي العراقي بخصوص (الفيدرالية) فقد وجدت ان اخي العزيز الاستاذ ( السيد علي القطبي الموسوي ) هو احد ابرز من تناول
الموضوع بجدية كبيرة وشمولية واسعة ووعي ثقافي وسياسي مشهود ، من خلال تحليه بالعلمية الدقيقة والنظرة الواسعة لكل ابعاد المفهوم، مع انفتاح ذهني لا تؤطره حزبية ضيقة او طائفية وعنصرية مقيتة، ولذلك جاءت كل بحوثه بهذا الشان لتلامس الحقيقة العلمية، تعتمد على التحليل المنطقي، والمعلومة الدقيقة، والحرص الشديد على التوصل الى الحقيقة المعرفية بما يخدم العراق الجديد.
وانا اعتقد جازما بان السيد القطبي وضع بكتابه هذا حجرا في البناء، وان على الباقين ان يقرؤوا ما كتبه بتمعن ليضيفوا احجارا الى البناء اذا كما قدروا على ذلك).*

 مقطع من تقريض الاستاذ .. نزار حيدر .. حول الكتاب.

ختاماً أنشر لكم فهرس محتويات الكتاب .

الفهرس
د. المقدمة ………………………….بقلم د. عبد الخالق حسين . ص.3.
تقريض للكتاب………………………………الأستاذ نزار حيدر.ص.7.
التمهيد………………………..بحث حول الفدرالية في العالم. ص.10.
الفصل الأول……………………………الفدرالية في التأريخ .ص17.
الفصل الثاني…………………………… الفدرالية الأميركية. ص34.
الفصل الثالث معلومات أخرى حول الفدرالية الأميركية………….54.
الفصل الرابع…………………………………….التجربة البلجيكية.68.
الفصل الخامس.الفرق بين الفدرالية والكونفدرالية………….ص.88.
الشعارات المركزية لمؤتمر الفدرالية الاول في مؤتمر الفدرالية المنعقد
في يومي 13 و 14 من شهر اذار في العراق لعام 2005……ص97.
رسالة خاصة من د.منذر الفضل إلى المؤلف…………………ص.100.
الفصل السادس : مقدمة عن كندا…………………………….ص.106.
معلومات أخرى:عن دولة كندا………………………………. ص116.
الفصل السابع دول فدرالية.استراليا…………………………ص.135.
الفصل الثامن.دولة ألمانيا…………………………………………140.
الفصل التاسع دولة الهند ……………………………………. ص148.
الفصل العاشر. دولة البرازيل…………………………………ص 152.
الفصل الحادي عشر. دولة الباكستان……………………….ص .155.
الفصل الثاني عشر. دولة سويسرا…………………………..ص.159.
الفصل الثالث عشر دولة اندونيسيا………………………… ص .163
تعليق المؤلف.حول الأوضاع في اندونيسيا…………………ص. 179.
الفصل الرابع عشر.مقالات تؤيد الفدرالية…………………..ص.180.
أ- المقال الأول :
المحامي طارق حرب. الفدرالية في الدستور الدائم، كيف تكون سمة للبلاد.ص.180.
تعليق المؤلف على مقال الحقوقي .. طارق حرب……………ص.188.
المقال الثاني .- ب- العراق.. الفيدرالي . نـزار حيدر………..ص.190.
تعليق المؤلف على مقال الباحث العراقي. نزار حيدر……….ص 201.
رسالة جوابية من الأستاذ. نزار حيدر إلى المؤلف.ص.202.
الفصل الخامس عشر : مقالات معارضة للفدرالية……….. ..ص.204.
أ. المقال الأول.
وليد الزبيدي..العراق.الفيدرالية النفطية وحروبها المستقبلية.ص.204.
تعليق المؤلف على مقال الأستاذ وليد الزبيدي……………..ص.210.
ب- المقال الثاني . إبراهيم النعمة *هذه الفدراليات إلى أين؟ص.211.
تعليق المؤلف على مقال الأستاذ إبراهيم النعمة. ص .217.
الفصل السادس عشر : أول سوداني يتخصص في الفدرالية في سويسرا. ص. 219
الفصل السابع عشر : دروس سويسرية واستفادة عراقية. ص .227.
تعليق المؤلف على الموضوع .ص. 233.
الفصل الثامن عشر :
أ. تعـريفات أخرى للفدرالية .ص.237.
ب. دول أخرى تعمل بالفدرالية بدون الإعلان عنها.
السويد………………………………………………….ص.238.
بريطانيا…………………………………………………..ص.244.
الفصل التاسع عشر استفتاء على الهواء…………………..ص.246
الفصل العشرون. تجارب فدرالية فشلت………………………ص.271.
أ- اللا مركزية الإدارية في النظام القانوني للمحافظات.ص271.
ب – تجربة البوسنة.272.
ج- كوسوفو : إنفصال أم إستقلال؟ … وتساؤلات أخرى!..
الفصل الواحد والعشرون/ دولة الفلبين تبحث عن الفدرالية..
الخلاصة. ص..
الفهرس.ص..

يمكن الحصول على نسخة الكتاب من خلال الاتصال بالمؤلف على الايميل التالي

iraki.ali@hotmail.com

او الاتصال على الهاتف التالي

0046736465628

%d مدونون معجبون بهذه: