اليونيسيف: مقتل 1000 طفل جراء الحرب المتصاعدة في اليمن

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، الثلاثاء، أنَّ نحو ألف طفل قتلوا وأصيب ألف و500 آخرون، خلال المعارك المتصاعدة في اليمن منذ 26 مارس من العام الماضي.

  جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الناطق باسم المنظمة في اليمن محمد الأسعدي، بحضور عدد من الأخصائيين اليمنيين، وذلك في مقر المنظة بصنعاء، حسب “الأناضول”.
 
 وقال الأسعدي إنَّ 200 طفل اختطفوا خلال فترة الحرب، فيما تمَّ تجنيد أكثر من 1000 طفل إلى جبهات القتال، دون تحديد هوية الأطراف التي جندتهم.
 
 ودعا الأسعدي، أطراف النزاع إلى ايقاف كل أسباب هذه الأزمة الإنسانية وأولها الصراع المسلح، من أجل عدم الانحدار إلى المزيد من التدهور في الوضع الإنساني.
 
 وأشار الأسعدي إلى أنَّ برامج المنظمة التي نفذت منذ بداية الأزمة، كانت للحفاظ على استمرار أداء بعض المؤسسات كالنظام الصحي والرعاية الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم والمياه من الانهيار.
 
 وأشارت رشا الأرضي، أخصائية التغذية باليونيسف، في المؤتمر، إلى أنَّ هناك أكثر من مليون و500 ألف طفل مصاب بسوء التغذية العام، منهم 370 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد والوخيم.
  
وذكرت الأرضي أنَّ “اليونيسيف” استهدفت علاج 205 آلاف طفل في العام الحالي، أنجزت علاج 103 آلاف طفل منهم حتى منتصف 2016.
  
وفي قطاع التعليم، قالت افتكار الشامي، أخصائية التعليم باليونيسيف، إنَّ المدارس تضررت بشكل كبير جراء النزاع المسلح في اليمن، منها أكثر من 200 مدرسة بالعاصمة صنعاء وحدها.
 
 ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة أنصار الله “الحوثي” وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة. 
المصدر: وكالات