القاضي منير خضر واحه امان للمستضعفين

الاتحادية نيوز – كتابات                                               بقلم / الإعلامي صدام حسن

القاضي النزيه يكمل بعدله نقص القانون الذي يحكم به في حين ان القاضي غير النزيه يستخدم القانون ويكيفه حسب هواه وييبيع نفسه والقسم الذي اقسم به بثمن بخس ِ

النوع الثاني من القضاه بفضل من الله قليلون جدا في بلادنا وبعدد اصابع اليد ولذا تراهم يحاولون عبثا تشويه ا سمعه القضاء اليمنى والاساءه لقضاه اليمن الشرفاء الذين يشهد الجميع بنزاهتم وعدالتهم وحرصهم على تطبيق القانون رغم كل المعوقات التي تواجه القاضي اليمني  والذي للاسف الشديد يدفع الثمن غاليا سببا لنزاهته وشرفه .

نماذج كثيره من القضاه الذين نفخر بهم لايتسع المجال لذكرهم لكني ومن خلال زياراتي المتكرره لنيابه جنوب شرق الامانه التى اجدني عاجزا عن شكر وكيل نيابتها القاضي عبدالله زهره والقاضي عنان شايع الذين كان سببا لاحقاق الحق وتطبيق القانونِ.. اقتربت من احد القضاه الشباب وخبرته عن قرب رغم معرفتي الواسعه بعدد كبير من قضاه اليمن الاكفاء والشرفاء الذين صمدوا امام كل عواصف الاغرا وكانوا سببا في تحقيق العداله وتطبيق القانونِ

كثيره هي الاغراءت التي يواجهها القاضى لكن اصحاب الاراده السليمه والنفوس الرفيعه والعزيمه العظيمه هم من يقفون امام تلك الاغراءت بكل قوه ولايمكن لاي كان ان يفكر ولمجرد التفكير ان يشتريهم .

القاضي الشاب منير عبده الخضر عضو النيابه بجنوب شرق الامانه واحد من قضاه اليمن الشباب المشهور لهم بالنزاهه والحرص على تطبيق القانون ونصر الضعفاء والمظلومينِ  عرفت من خلال تعامله معني كلمه القاضي التي لاتعني مجرد شخص يقضي ويحكم بين الناس فحسب، بل تعني أولا وقبل كل شئ، النزاهة والاستقامة والعدل في الأحكامِِ.

ادرك القاضي منير الخضر عظمه المهمه التي اسندت اليه كقاضي  مستشعرا القسم العظيم الذي اقسمه على نفسه .

حينما تقف امامه تشعر بهيبه القاضي وعندما تراقبه تجده  نقي الضمير، طاهر النفس، لاتغنيه الأطماع والأهواء والشهوات، ولايستجيب إلا لما يوحي إليه القانون ويمليه عليه الضمير المهني

وفي الاخير اقول ان  عدل القاضي في حكمه يكسبه ثقة المواطنين، ويجعل الناس تإمن على أنفسها وأموالهاومكتسباتها، ويعم الرخاء والازدهار في البلاد.وإذا ماانحرف القاضي في سلوكه أو وقف مواقف الريبة في تصرفاته، ساءت ظنون الناس في نزاهة قضائه، وفقد المجتمع ثقته في إنصافه وعدله، وكان ذلك مبعثا للفتنة والفوضى، ومدعاة لخراب العمران وتقويض أركانه.

فالقاضي يتحكم  بأكبر سلطة وأخطرها في المجتمع، كونه الوحيد من يتحكم في الأنساب والأموال وفي حريات البشر وأرواحهم، كما أنه مؤتمن على حقوق الناس والانتصار للمظلومين وارجاع الحقوق لاصحابها  لكني اقولها وبكل صراحه مادام القاضي منير الخضر وامثاله من شرفاء السلطه القضائيه  موجودون في النيابات والمحاكم فاليمن بخير والحق سينتصر والحقوق ستحفظ والاعراض ستصان وسينعم الجميع بالامن والامان