مبادرة سلام حوثيّة أحادية وسط تقدم كبير للقوات الموالية لهادي

الاتحادية نيوز | وكالات

أطلقت جماعة الحوثيين الخميس 22 شباط/فبراير 2018 مبادرة من جانب واحد للسلام مع تحالف الحكومة، تتضمن إجراء انتخابات عامة واستفتاء شعبي حول القضايا الخلافية بين الجانبين.وقال الحوثيون في رسالة لأمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، إن مبادرتهم المكونة من ستّ نقاط، تضمن حلاّ جذريا لإنهاء ما وصفوها بـ”المآسي التي جلبها العدوان على اليمن“.

وتضمنت المبادرة ايضا تشكيل لجنة للمصالحة، وإعلان عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين وفقا لرسالة موسومة بتوقيع رئيس اللجنة الثورية للجماعة محمد الحوثي المرشّح لإضافته على لائحة العقوبات في اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري.

وتأتي المبادرة الرسمية لجماعة الحوثيين بعد ساعات من إعلان الجماعة على لسان رئيس مجلس الحكم في صنعاء صالح الصماد، استعداد حكومته غير المعترف بها دوليا التعاطي الإيجابي مع مقترحات الأمم المتحدة للسلام في اليمن، ووقف الهجمات البالستية نحو الأراضي السعودية، بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب الدامية هناك.

وقال الصماد الأربعاء في اجتماع تعبوي بمحافظي المحافظات الخاضعة لسلطة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، إن حكومته “ما تزال تمد يد السلام ومنتهى التفاهم حول المقترح المقدّم في الجولات السابقة” في إشارة إلى خطة مبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته اسماعيل ولد الشيخ خلال مشاورات الكويت في اغسطس اب 2016.

وأضاف المسؤول الحوثي، استعداد جماعته أيضا “وقف الضربات البالستية على السعودية مقابل وقف الغارات الجوية على اليمن “.

وكان المسؤول الحوثي يتحدث أمام حشد رفيع من صناع القرار الحربي في جماعة الحوثيين وحلفائها، طالبا المزيد من التحشيد القتالي لمواجهة تصعيد عسكري كبير تدعمه السعودية والإمارات نحو محافظتي “البيضاء واب والساحل الغربي” على وجه الخصوص.

وتأتي مبادرات الحوثيين أيضا بالتزامن مع تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا لها في اليمن، خلفا للمبعوث الأممي السابق اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي تتهمه الجماعة بـ” الانحياز لحلفاء الرياض“.

ووافق مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر الجاري على تعيين الدبلوماسي البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى اليمن خلفا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أعلن عدم رغبته بتجديد مهمته التي تنتهي في 28 فبراير الجاري.

ومن المقرر أن يتسلم غريفيث الذي كان يدير مؤسسة “المعهد الأوروبي للسلام” ومقرها بروكسل،مهمته رسميا كمبعوث جديد للأمم المتحدة مطلع مارس المقبل، ليصبح ثالث وسيط دولي يكلف بملف النزاع اليمني خلال سبع سنوات.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن المنتهية ولايته اسماعيل ولد الشيخ أحمد في وقت سابق هذا الشهر، ان المبعوث الأممي الجديد مارتن جريفثت سيستهل مهمته بمشاورات مع الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي في العاصمة العمانية مسقط.

وأكد ولد الشيخ احمد في تصريحات صحفية بعد جولة مشاورات أخيرة في المنطقة شملت عددا من العواصم الخليجية، أن الحل السلمي والسياسي يقتضي تقديم تنازلات من الطرفين للوصول إلى تسوية سلمية.

وفشلت أربع جولات من المفاوضات التي قادها الوسيط الأممي ولد الشيخ أحمد، منذ اندلاع الحرب الطاحنة، في احراز اي اختراق توافقي لإنهاء الصراع في البلاد، الذي خلف واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم من حيث عدد السكان المحتاجين للمساعدات العاجلة حسب الأمم المتحدة.

وعلى مدى قرابة عام ونصف، اصطدمت مساعي مبعوث الأمم المتحدة بتحديات كبيرة، بعد فشل الجولة الأخيرة من مشاورات السلام في الكويت في تحقيق توافق سياسي حول خطة اممية تبدأ بتدابير أمنية للانسحاب من المدن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وصياغة دستور جديد للبلاد، واجراء اصلاحات تشريعية والتحضير لانتخابات رئاسية.

ولم تحظ مبادرة اخيرة للمبعوث الاممي حول تحييد ميناء الحديدة لدواع إنسانية بموافقه جماعة الحوثيين الذين أعلنوا رفضا قاطعا لمقترح تسليم المرفأ التجاري الذي تتدفق عبره 90 بالمائة من السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى طرف محايد تحت إشراف الأمم المتحدة.

وعلى الصعيد الميداني، استمرت المعارك عنيفة بين حلفاء الحكومة المدعومين من الرياض والحوثيين على طول الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية شمالي وجنوبي غرب البلاد مخلفة عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون.

وأعلن الحوثيون مقتل 15 مدنيا على الأقل، واصابة 3 آخرين بغارات جوية تقول الجماعة إنها استهدفت سيارات على الطريق العام في مديرية الصفراء وسط محافظة صعدة.

وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات وقصفا مدفعيا وصاروخيا على مواقع حدودية سعودية في نجران وعسير وجازان، فيما ردت القوات البرية السعودية بقصف مناطق حدودية متفرقة غربي محافظة صعدة.

في الأثناء دارت معارك كر وفر وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين في جبهات القتال غربي وشرقي مدينة تعز، وشمالي محافظة الضالع، وعند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

وشنت المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف خلال الساعات الماضية سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع الحوثيين في محافظات صعدة، وحجة ومأرب والجوف والحديدة وتعز ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

فبراير 2018 مبادرة من جانب واحد للسلام مع تحالف الحكومة، تتضمن إجراء انتخابات عامة واستفتاء شعبي حول القضايا الخلافية بين الجانبين.وقال الحوثيون في رسالة لأمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، إن مبادرتهم المكونة من ستّ نقاط، تضمن حلاّ جذريا لإنهاء ما وصفوها بـ”المآسي التي جلبها العدوان على اليمن“.

وتضمنت المبادرة ايضا تشكيل لجنة للمصالحة، وإعلان عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين وفقا لرسالة موسومة بتوقيع رئيس اللجنة الثورية للجماعة محمد الحوثي المرشّح لإضافته على لائحة العقوبات في اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري.

وتأتي المبادرة الرسمية لجماعة الحوثيين بعد ساعات من إعلان الجماعة على لسان رئيس مجلس الحكم في صنعاء صالح الصماد، استعداد حكومته غير المعترف بها دوليا التعاطي الإيجابي مع مقترحات الأمم المتحدة للسلام في اليمن، ووقف الهجمات البالستية نحو الأراضي السعودية، بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب الدامية هناك.

وقال الصماد الأربعاء في اجتماع تعبوي بمحافظي المحافظات الخاضعة لسلطة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، إن حكومته “ما تزال تمد يد السلام ومنتهى التفاهم حول المقترح المقدّم في الجولات السابقة” في إشارة إلى خطة مبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته اسماعيل ولد الشيخ خلال مشاورات الكويت في اغسطس اب 2016.

وأضاف المسؤول الحوثي، استعداد جماعته أيضا “وقف الضربات البالستية على السعودية مقابل وقف الغارات الجوية على اليمن “.

وكان المسؤول الحوثي يتحدث أمام حشد رفيع من صناع القرار الحربي في جماعة الحوثيين وحلفائها، طالبا المزيد من التحشيد القتالي لمواجهة تصعيد عسكري كبير تدعمه السعودية والإمارات نحو محافظتي “البيضاء واب والساحل الغربي” على وجه الخصوص.

وتأتي مبادرات الحوثيين أيضا بالتزامن مع تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا لها في اليمن، خلفا للمبعوث الأممي السابق اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي تتهمه الجماعة بـ” الانحياز لحلفاء الرياض“.

ووافق مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر الجاري على تعيين الدبلوماسي البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى اليمن خلفا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أعلن عدم رغبته بتجديد مهمته التي تنتهي في 28 فبراير الجاري.

ومن المقرر أن يتسلم غريفيث الذي كان يدير مؤسسة “المعهد الأوروبي للسلام” ومقرها بروكسل،مهمته رسميا كمبعوث جديد للأمم المتحدة مطلع مارس المقبل، ليصبح ثالث وسيط دولي يكلف بملف النزاع اليمني خلال سبع سنوات.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن المنتهية ولايته اسماعيل ولد الشيخ أحمد في وقت سابق هذا الشهر، ان المبعوث الأممي الجديد مارتن جريفثت سيستهل مهمته بمشاورات مع الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي في العاصمة العمانية مسقط.

وأكد ولد الشيخ احمد في تصريحات صحفية بعد جولة مشاورات أخيرة في المنطقة شملت عددا من العواصم الخليجية، أن الحل السلمي والسياسي يقتضي تقديم تنازلات من الطرفين للوصول إلى تسوية سلمية.

وفشلت أربع جولات من المفاوضات التي قادها الوسيط الأممي ولد الشيخ أحمد، منذ اندلاع الحرب الطاحنة، في احراز اي اختراق توافقي لإنهاء الصراع في البلاد، الذي خلف واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم من حيث عدد السكان المحتاجين للمساعدات العاجلة حسب الأمم المتحدة.

وعلى مدى قرابة عام ونصف، اصطدمت مساعي مبعوث الأمم المتحدة بتحديات كبيرة، بعد فشل الجولة الأخيرة من مشاورات السلام في الكويت في تحقيق توافق سياسي حول خطة اممية تبدأ بتدابير أمنية للانسحاب من المدن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وصياغة دستور جديد للبلاد، واجراء اصلاحات تشريعية والتحضير لانتخابات رئاسية.

ولم تحظ مبادرة اخيرة للمبعوث الاممي حول تحييد ميناء الحديدة لدواع إنسانية بموافقه جماعة الحوثيين الذين أعلنوا رفضا قاطعا لمقترح تسليم المرفأ التجاري الذي تتدفق عبره 90 بالمائة من السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى طرف محايد تحت إشراف الأمم المتحدة.

وعلى الصعيد الميداني، استمرت المعارك عنيفة بين حلفاء الحكومة المدعومين من الرياض والحوثيين على طول الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية شمالي وجنوبي غرب البلاد مخلفة عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون.

وأعلن الحوثيون مقتل 15 مدنيا على الأقل، واصابة 3 آخرين بغارات جوية تقول الجماعة إنها استهدفت سيارات على الطريق العام في مديرية الصفراء وسط محافظة صعدة.

وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات وقصفا مدفعيا وصاروخيا على مواقع حدودية سعودية في نجران وعسير وجازان، فيما ردت القوات البرية السعودية بقصف مناطق حدودية متفرقة غربي محافظة صعدة.

في الأثناء دارت معارك كر وفر وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين في جبهات القتال غربي وشرقي مدينة تعز، وشمالي محافظة الضالع، وعند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

وشنت المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف خلال الساعات الماضية سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع الحوثيين في محافظات صعدة، وحجة ومأرب والجوف والحديدة وتعز ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.